وصفة الـ Bagles

أحب جداً فكرة الاستيقاظ مبكراً والناس نيام , أحب أن اعمل كل ما أحب , أصنع الخبز , اشرب القهوة , أقرأ في كتاب ما , وأعتقد دوماً ان لذة العيش في التجربة وحكمتها في النتيجة ..

اليوم سأشارك معكم هذه الوصفة الجديدة علينا نوعاً ما , دافئة للشتاء وبمكونات بسيطة وأولية جداً وهذا سر كل الوصفات التي أحب .. مكونات أولية متوفرة في اي مكان وزمان واي بيت كان ..انها الـ

Bagels .

للخَبز على قلبي وقع الحب ونشوته التي لا يضاهيها شيء . رائحته هي دفئ أمي ووطني .. أتمنى ان تصنعوها بكل الحب .. ألقاكم في الوصفة القادمة بإذن الله ..

مفارش كروشه مع الباترون

مرحباً اصدقائي ..

الكروشيه من أجمل الهوايات التي طالما كانت كفيله بإخراج الطاقات السلبيه من داخلنا .. اليوم سأقدم لكم بعض من اعمال الكروشيه البسيطه التي صنعتها واحببتها .. وسأرفق مع كل عمل الباترون الخاص به لتسهيل التطبيق,اتمنى ان تنال استحسانكم

هذه الوحدات متوسطة الحجم وبالتالي لها استخدامات عديدة جميله وكلاسيكية ناعمة .. وايضاً يمكنكم تنسيق الالوان اللتي تتناسب مع اجواء منازلكم الدافئة او الوانكم المفضلة ..

هذه الوحدات ايضاً فد تكون هدية بشكل ما معبر , أجدها فكرة رائعة جداً وغير مكلفة على الاطلاق فضلا على انها ستكون ذكرى جميله لمن أهدي من صنع يدي تقديراً له .

حكاية سرَاج لـ رضوى عاشور

سراج رواية قصيرة عربيه للكاتبة الجميلة رضوى عاشور, اخذتني رضوى بكتاباتها بعد قراءة رائعتها # ثلاثية_غرناطة وبالطبع سوف اقوم بمشاركة هذه الرائعة هنا ايضاً لاحقاً ان شاء الله , سراج تخيلية تاخذك الى مكان ما بعيد في الماضي في حقبة تاريخيه تتمنى لو عرفت وقرأت عنها اكثر واكثر .. قالت رضوى عن روايتها: الرواية تقوم على لعبة, حيث أنني أصور مكانا متخيلا, وفي خلفية المكان المتخيل أرى تاريخا فعليا, وأخلق علاقة بين المكانين .. في المتخيل جزيرة أتصورها في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن , والزمان في الثلث الأخير من القرن ال19, وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي , أردت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي ك تابة “حكاية” لا تزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن, وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة , هي محاولة للاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الرواية ..

سأشارككم بعض اقتباساتي هنا ..

“لا تكبرن في نفسك اغترابك فإن العاقل لا غربة عليه ولا وحشة ولا يتغرب إلا ومعه ما يكتفي به من علمه ومروءته كالأسد الذي لا يتقلب إلا ومعه قوته التي بها يعيش حيثما يتوجه”

“أنتم شباب تجري الدماء الحارة في عروقكم ,ولكن عندما يتقدم بكم العمر ستعرفون أن الإنسان لايفعل دائما ما يتمنى ,وأن الشر من حوله أقوى منه ولا يملك الأنتصار عليه …الله وحده المنتقم”

“الرجال يخرجون للبحر، يذهبون و يعودون.. يذهبون ثم لا يعودون. فتخرج النسوة للانتظار و قد يبّس الخوف أكتافهن و حفر أخاديده في وجوههن.”

“استعمل علمك ولا تحزن لقلة مالك فإن الرجل ذا المروءة قد يكرم على غير مال كالأسد الذي يهاب وإن كان رابضا والغني الذي لا مروءة له يهان وإن كثر ماله كالكلب الذي يهان وإن طوق وخلخل”

“إن الأموات يحتاجوننا كما نحتاجهم، إن لم نوافهم بالسؤال يثقلهم الحزن و تركبهم الوحشة. و هو لا يستطيع زيارة قبر أمه و أبيه إذ لا يعرف بأي أرض دفنا. فهل يا ترى يذهب إخوته إاليهما و يسألون عنهما فيبددون شيئا من وحشتهما؟ أم أن مراكب أخرى حملتهم؛ ليصيروا عبيدا في البلاد، مقطعين كأغصان الشجر؟”