مرحباً بالجميع ..

سأبدأ هذا الشهر بزاوية جديدة في المدونة وهي حكايا شهرية , سأقوم بمشاركة بعض الاشياء البسيطة والجميله والتي كانت نتاج هذا الشهر في ذكراتي وشخصيتي ونمو أفكاري .. فانبدأ :
كتابي :
كتاب هذا الشهر كان للعظيم المفكر الاسلامي مالك بن نبي بعنوان “مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي”, سأقوم على بعمل تدوينة خاصة لهذا الكتاب لأوفيه حقه ولن يكون ايضاً , لقد أثر فيَ جداً هذا الكتاب وبعض من مقاطعه ابكتني لكنه في الحقيقه صعب المراد اي انه يحتاج لأكثر من قراءة لفهم ما بين السطور وخلف الكلمات , هذا الكتاب مناسب جداً لمحبي التفكر والفلسفة الموضوعية القيمة بعيداً قليلاً عن ادب الروايات والقصص .

مكان لن ينسى :
أنا من محبي زيارة الاماكن الجديدة في افكارها وأيضاً أحب جداً الاماكن الذي يعبرعليها التاريخ بطابع او فكره او تصميم او اياً كان شكل تطبيق فكرة الزمن الذي مرً هنا , ومن خلال تواجدي في بلد مثل ألمانيا بجلً حروبها ودمائها وتاريخها الذي يأخذ أشكال عدة أراها مأثرة ايجابياً على تقدم هذه الدولة في كثير من الأحيان ..
في شهر فبراير وتحديداً بتاريخ الخامس عشرمن فبراير 2020 قمت انا واسرتي الصغيرة بزيارة معرض “داسا” بمدينة دورتموند بألمانيا الغربية , كانت زيارة جديدة علينا نوعاً ما ولهذا استمتعنا بوقتنا جداً .. افتتح هذا المعرض في عام 1993 ويعتبرمعرض للسلامة المهنية والعمل وهو جزء من المعهد الفيدرالي للسلامه والصحه المهنية , يكمن جمال هذا المكان في محاكاته لمعظم المهن على مر العصور وكيفية تطورها بشكل يساهم في سلامة البشر وراحتهم والتخفيف من مجهود العمل اليدوي عن طريق تطور في الادوات والأجهزة والآلآت الحديثة التي تعتمد اعتماداً بسيط على الانسان , على سبيل المثال الطباعة بجميع انواعها كطابعة الكتب مثلا وكتابتها أو الخياطة وغزل النسيج بشكلٍ عام , أيضاً الرسائل ووسائل الاتصالات ونقل المعلومات والردارات , وأيضاً وسائل المواصلات والتنقل وغيرها الكثير في الطب والعلاج الصناعة وكل اشكال المهن التي نعرفها .
للأسف لن استطيع بنشر صور من داخل المعرض بسبب حقوق النشر ..
عمل يدوي أنجزته :
,اعادة تدويرعلب معدن وزجاج بطريقة جميله وبسيطة جداً جداً .

الجميل أنها تكون متعددة الاستخدامات

وثائقي جديد شاهدته :
قد كان اواخر شهر يناير من العام 2020 اعلان رئيس امريكا دونالد ترامب لما يدعى ب صفقة القرن والتي كانت وسط سكون عربي اعتدناه , هنا شعرت بغصة قادتني للبكاء كثيراً كثيراً الى اين وصلنا بعد سبعين عاماً من أمل العو
أعترف أنني مدينة لأبي وأمي على هذه الهوية : يقول درويش : ان الهوية بنت الولادة لكنها في النهاية ابداع صاحبها لا وراثة ماضٍ
هويتي ابداعي وحصادي بما زرعاه والدي في روحي منذ الولادة, الهوية هي الافكار الهوية هي التاريخ وهي بالطبع ملامح المستقبل, عندما كنا صغارا لم تخبرني معلمتي مثلا ان القدس عاصمة فلسطين واننا سوف نخوض الحروب من اجل استردادها, لكن أمي وأبي فعلوا وزرعو هذه القضية في عقلي وقلبي انا واخوتي ولم يتركوها ابدا لتذبل كما فعل المعلمون في مدارس بلادنا كانت الشعارات والمسرحيات والكتب واناشيد ابو راتب والانتفاضة الفلسطينية تنمي القضية بداخلنا, هكذا يتعلم الاطفال بالمناسبة وهكذا لا يضيع التاريخ ولا تضيع الهوية ..المؤلم الان بات انه ليس عدو صهيوني واحد بل ان الاحتلالات تتزايد والجروح تغور أكثر القدس, العراق, سوريا, ليبيا, اليمن, مصر, و السودان, ليس صهيوني واحد واضح بل ان بجانبهم خونة من دماء عروبتنا خونة مقززين بنهايتهم ستعود القدس لنا بجيوش شعوبنا الحرة ، ان الاكثر ألماً على الاطلاق انه سيكون عليّ انا كأم ذات الثلاثين شتاءً ان ازرع في اطفالي كل هذه الجروج لكي أحصد هوية تشبهنا ..
حينها استوقفني هذا الوثائقي بأجزائه الأربعة , أنصحكم جداً بالمشاهدة سيثري ثقافتكم التاريخيه الخاصه بالقضية الفلسطينية ويحي في أرواحكم تمسك وأمل في حق العودة وتكونون حينها أهلا لتعزيز أطفالكم بمثل هذه التاريخ الذي هو مطلب وليس من باب العلم بالشيء فقط .
رابط الوثائقي : https://www.youtube.com/watch?v=rFYmRX7A_Fc&list=PL30A8F80C4E383847